أشارت دراسة جديدة إلى أن ممارسة ألعاب الفيديو يمكن أن تساعدك في الواقع على إنقاص الوزن.

ألعاب الفيديو يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن

وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، كشفت الأبحاث التي أجرتها Stakester أن اللاعبين الذكور يمكنهم حرق 420 سعرًا حراريًا خلال جلسة لعب مدتها ساعتان ، بينما يمكن للاعبين الإناث حرق ما يصل إلى 472 سعرة حرارية – أي ما يعادل القيام بألف تمرين جلوس.

وقال توم فيري ، الرئيس التنفيذي: “نعلم جميعًا أن المنافسة تزيد من معدل ضربات قلبنا وقد عانى معظمنا من عرق اللعب الذي يحدث عندما تبحث عن هدف في اللحظة الأخيرة في FIFA.

في الدراسة ، استخدم الباحثون أجهزة ذكية لقياس معدلات ضربات القلب والسعرات الحرارية التي يحرقها 50 لاعبًا أثناء لعبهم لعبة FIFA و Warzone لمدة ساعتين ، وأثناء قيامهم بأداء تمارين الجلوس.

وأظهرت النتائج أن اللاعبين الذكور حرقوا ما معدله 210 سعرة حرارية في الساعة خلال التجربة.

وإذا كنت والدًا لمراهق صغير ، فمن المحتمل أن تجدهم عادة مع هواتفهم الذكية ملتصقة بأيديهم، في الوقت الذي أشارت فيه دراسة جديدة إلى أن المراهقين الصغار يجب أن يقضوا ساعة واحدة فقط أمام الانترنت في اليوم ، وإلا قد تتأثر درجاتهم في الاختبارات.

الانترنت والمراهقون

وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، وجد باحثون من جامعة روتجرز – نيو برونزويك أن المراهقين الذين يستخدمون الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي أو ألعاب الفيديو لأكثر من 60 دقيقة يوميًا في يوم من أيام الأسبوع لديهم درجات اختبارات وامتحانات أقل بكثير.

وبناءً على النتائج ، يحث الفريق الآباء على وضع حدود زمنية لاستخدام أطفالهم الانترنت.

في الدراسة ، شرع الباحثون في فهم استخدام التكنولوجيا المتعلقة بالترفيه خلال الأسبوع الدراسي.

وقالت الدكتورة فيفيان أنتوني ، التي قادت الدراسة: “تُستخدم التكنولوجيا التفاعلية على نطاق واسع لتعزيز وصول الأطفال إلى المحتوى التعليمي، فخلال جائحة فيروس كورونا ، كانت التكنولوجيا ضرورية لتسهيل التعلم عن بعد. “

في الوقت نفسه ، هناك قلق متزايد من أن استخدام الانترنت المفرط ، خاصة للترفيه ، قد يؤثر سلبًا على تنمية الأطفال التعليمية من خلال تسهيل عادات الدراسة غير المرغوب فيها والانتقاص من الوقت الذي يقضيه في أنشطة التعلم.

واشتملت الدراسة على 10000 طالب ، بمتوسط ​​عمر 13.5 سنة ، تم مسحهم ومتابعتهم.

دارسات تكشف خطر الانترنت

وكشفت النتائج أن المراهقين الذين استخدموا الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي أو ألعاب الفيديو لمدة أربع ساعات أو أكثر يوميًا كانوا أكثر عرضة أربع مرات لتخطي المدرسة من أولئك الذين لم يستخدمواها.

وبالتعمق في النتائج ، وجد الباحثون أن الأولاد كانوا أكثر ميلًا لاستخدام التكنولوجيا التفاعلية للترفيه من الفتيات.

كما كان أداء الأولاد أسوأ وأظهروا مستويات مشاركة أقل في المدرسة من الفتيات.

و يقترح الباحثون أن هذا قد يكون بسبب الآثار الإيجابية للمشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو وتدفق الفيديو كالترابط بين الأقران وبناء العلاقات.

وبناءً على النتائج ، يقترح الباحثون أنه يجب على الآباء وضع قيود زمنية على وقت شاشة أطفالهم.

وأضافوا أن الآباء والمعلمين يجب أن يساعدوا الأطفال على تطوير إدارة فعالة للوقت ومهارات التنظيم الذاتي لتقليل اعتمادهم على التكنولوجيا.

قلق متزايد بين الآباء

وفي استطلاع أجرته منظمة “بيرانتس توجيزر” الأمريكية الخاص بأمور الأسرة، اتضح أن هناك قلق متزايد بين الآباء، حول الوقت الذي يقضيه الأطفال والمراهقين حاليًا على الإنترنت، والذي أغلبه يكون بهدف التسلية بالألعاب الإلكترونية.

وأشارت النتائج إلى أن الأغلب أوضحوا أن وقت اللعب تجاوز 6 ساعات في اليوم وهذه مدة زائدة مقارنة بالوقت الذي سبق انتشار الوباء.

وفي بحث جديد لجامعة سيدني الأسترالية، على 3 آلاف مراهق، لمدة 4 سنوات لفهم تأثير الإنترنت والألعاب على نمو المراهقين، كشفت النتائج أن له آثار خطيرة على المدى الطويل.

وأوضح جميس دونالد، أحد الأساتذة المشاركين في الدراسة، أن الوقت المفرط أمام الشاشات والألعاب يؤثر سلبًا على قدرة المراهقين على تحديد الأهداف المستقبلية لأن العواطف تتأثر بها بشكل كبير وهذا بدوره يؤثر على التفكير.

ومع انتشار الألعاب الإلكترونية المجانية وانجذاب المراهقين لها، أصدر مسؤولي الصحة في أستراليا توصية بأنه يجب عدم قضاء أكثر من ساعتين يوميًا على الإنترنت بهدف اللعب.