أبرزت صحيفة ديلي ميل البريطانية، دراسة توضح أن التعبير عن الغضب يتم تشجيعه بشكل فعال على مواقع التواصل مثل فيس بوك وتويتر، لأنه يكافأ بـ “الإعجابات” و”المشاركات”.

مواقع التواصل الاجتماعي تسبب الغضب وتشجعه

مواقع التواصل الاجتماعي تسبب الغضب وتشجعه

مواقع التواصل الاجتماعي تسبب الغضب وتشجعه

واستخدم باحثون من جامعة ييل الذكاء الاصطناعي لمسح تغريدات أكثر من 7000 فرد ومعرفة كيف تغيرت المستويات أو الغضب الأخلاقي مع مرور الوقت.

وكشف تحليلهم أنه كلما زادت ردود الفعل الإيجابية التي حصل عليها الناس للتعبير عن غضبهم عبر الإنترنت، زاد احتمال قيامهم بنشر المزيد من المحتوى الغاضب في المستقبل.

وتتحدى هذه النتائج مزاعم شركات وسائل التواصل الاجتماعي بأن منصاتها توفر فقط مكانًا محايدًا للمحادثات التي كانت ستحدث في مكان آخر.

وفي سياق متصل، إذا كنت والدًا لمراهق صغير ، فمن المحتمل أن تجدهم عادة مع هواتفهم الذكية ملتصقة بأيديهم، في الوقت الذي أشارت فيه دراسة جديدة إلى أن المراهقين الصغار يجب أن يقضوا ساعة واحدة فقط أمام الانترنت في اليوم ، وإلا قد تتأثر درجاتهم في الاختبارات.

الانترنت والمراهقون

وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، وجد باحثون من جامعة روتجرز – نيو برونزويك أن المراهقين الذين يستخدمون الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي أو ألعاب الفيديو لأكثر من 60 دقيقة يوميًا في يوم من أيام الأسبوع لديهم درجات اختبارات وامتحانات أقل بكثير.

وبناءً على النتائج ، يحث الفريق الآباء على وضع حدود زمنية لاستخدام أطفالهم الانترنت.

في الدراسة ، شرع الباحثون في فهم استخدام التكنولوجيا المتعلقة بالترفيه خلال الأسبوع الدراسي.

وقالت الدكتورة فيفيان أنتوني ، التي قادت الدراسة: “تُستخدم التكنولوجيا التفاعلية على نطاق واسع لتعزيز وصول الأطفال إلى المحتوى التعليمي، فخلال جائحة فيروس كورونا ، كانت التكنولوجيا ضرورية لتسهيل التعلم عن بعد. “

في الوقت نفسه ، هناك قلق متزايد من أن استخدام الانترنت المفرط ، خاصة للترفيه ، قد يؤثر سلبًا على تنمية الأطفال التعليمية من خلال تسهيل عادات الدراسة غير المرغوب فيها والانتقاص من الوقت الذي يقضيه في أنشطة التعلم.

واشتملت الدراسة على 10000 طالب ، بمتوسط ​​عمر 13.5 سنة ، تم مسحهم ومتابعتهم.

دارسات تكشف خطر الانترنت

وكشفت النتائج أن المراهقين الذين استخدموا الإنترنت أو وسائل التواصل الاجتماعي أو ألعاب الفيديو لمدة أربع ساعات أو أكثر يوميًا كانوا أكثر عرضة أربع مرات لتخطي المدرسة من أولئك الذين لم يستخدمواها.

وبالتعمق في النتائج ، وجد الباحثون أن الأولاد كانوا أكثر ميلًا لاستخدام التكنولوجيا التفاعلية للترفيه من الفتيات.

كما كان أداء الأولاد أسوأ وأظهروا مستويات مشاركة أقل في المدرسة من الفتيات.

و يقترح الباحثون أن هذا قد يكون بسبب الآثار الإيجابية للمشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو وتدفق الفيديو كالترابط بين الأقران وبناء العلاقات.

وبناءً على النتائج ، يقترح الباحثون أنه يجب على الآباء وضع قيود زمنية على وقت شاشة أطفالهم.

وأضافوا أن الآباء والمعلمين يجب أن يساعدوا الأطفال على تطوير إدارة فعالة للوقت ومهارات التنظيم الذاتي لتقليل اعتمادهم على التكنولوجيا.

قلق متزايد بين الآباء

وفي استطلاع أجرته منظمة “بيرانتس توجيزر” الأمريكية الخاص بأمور الأسرة، اتضح أن هناك قلق متزايد بين الآباء، حول الوقت الذي يقضيه الأطفال والمراهقين حاليًا على الإنترنت، والذي أغلبه يكون بهدف التسلية بالألعاب الإلكترونية.

وأشارت النتائج إلى أن الأغلب أوضحوا أن وقت اللعب تجاوز 6 ساعات في اليوم وهذه مدة زائدة مقارنة بالوقت الذي سبق انتشار الوباء.

وفي بحث جديد لجامعة سيدني الأسترالية، على 3 آلاف مراهق، لمدة 4 سنوات لفهم تأثير الإنترنت والألعاب على نمو المراهقين، كشفت النتائج أن له آثار خطيرة على المدى الطويل.

وأوضح جميس دونالد، أحد الأساتذة المشاركين في الدراسة، أن الوقت المفرط أمام الشاشات والألعاب يؤثر سلبًا على قدرة المراهقين على تحديد الأهداف المستقبلية لأن العواطف تتأثر بها بشكل كبير وهذا بدوره يؤثر على التفكير.

ومع انتشار الألعاب الإلكترونية المجانية وانجذاب المراهقين لها، أصدر مسؤولي الصحة في أستراليا توصية بأنه يجب عدم قضاء أكثر من ساعتين يوميًا على الإنترنت بهدف اللعب.

وفي دراسة سابقة صادرة عن كلية دارتموث الأمريكية، كشفت النتائج أن الألعاب الإلكترونية المخصصة للقتال لها تأثير على سلوك المراهق خلال تقدمه بالعمر، حيث إنها تزيد من إقباله على التدخين والتعامل بشكل عنيف والقيادة بتهور.

وقال جاي هال، المؤلف الرئيسي للدراسة ورئيس قسم العلوم النفسية والدماغية بالجامعة، إن اختيار المراهق لشخصيته في اللعبة تكشف عن تفكيره ورغباته التي يحاول تنفيذها بعيدًا عن العالم الافتراضي- وفقًا لموقع جامعة “دارتموث”.

وأكد أنه كلما اندمج المراهق في الانترنت الألعاب الإلكترونية وخاصةً القتالية يجب الحذر من سلوكه المستقبلي، لأن ذلك مع الوقت سيؤدئ لحدوث تغيرات في شخصيته الحقيقية.

فيما ذكرت دراسة أبرزتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن تصفح الانترنت يعزز الصحة العقلية لكبار السن أثناء الإغلاق.

ووجدت دراسة أجرتها جامعة سوري أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و 75 عامًا والذين استخدموا الإنترنت مرة واحدة يوميًا أو أكثر يعانون من مستويات اكتئاب أقل بكثير من أولئك الذين يستخدمونها مرة واحدة في الأسبوع أو أقل.

ويعتقد الباحثون الذين حللوا 3000 مشارك أن الويب سمح لكبار السن بالبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء، لكنهم وجدوا أيضًا أن أولئك الذين استخدموها للبحث عن المعلومات المتعلقة بالصحة أبلغوا عن مستويات أعلى من الاكتئاب.

كما وجد باحثون بريطانيون أن ركوب الدراجات أثناء علاج غسيل الكلى يمكن أن يمنع المضاعفات التي تهدد بالوفاة.

ويخضع مرضى الفشل الكلوي لغسيل الكلى الذي يزيل الفضلات من الدم، ولكن يمكن أن يؤدي إلى حدوث مشاكل في القلب ، والذي يمكن أن يتراكم بمرور الوقت ويؤدي إلى قصور القلب.

ويعيش ربع مرضى الفشل الكلوي فقط لمدة تزيد عن عقد من الزمان بعد التشخيصفيما وجد باحثون في جامعة ليستر أن المرضى الذين قادوا الدراجات عززوا تدفق الدم حول القلب.