أرباح أمازون و الكورونا

هل كانت الكورونا جائحة الخراب على الجميع؟

لا شك أن الكورونا دمرت منازل كثيرة، و أفشلت خطط أكثر، و أعاقت نجاحات كثيرة.

وبالتأكيد سنجد الكثير من المتضررين حولنا هذا إن لم نكن إحداهم.

و لكن على الصعيد الأخر يبدوا أن مقولة مصائب قوم عند قوم فوائد تكون حقيقة في الغالب، فمثلما كان هناك متضررين.

كان هناك نجاح لم يتوقعه أحد ولا حتى أصحاب الأرباح أنفسهم، كان الانتشار و النجاح الأكبر من حظ أصحاب التجارة الإلكترونية.

سواء أصحاب أعمال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو أصحاب أعمل عبر المتاجر الإلكترونية.

  • للتجارة الإلكترونية نصيب الأسد في كورونا:

كان هذا واضح جداً خلال فترة الكورونا؛ مما أدى إلى زيادة حرص أصحاب التجارة الإلكترونية على التطور و التوسع للحفظ على هذا النجاح.

فيرجع هذا النجاح إلى عدة عوامل منها المحافظة على النفس و عدم الخروج من المنزل.

مما أدى بأصحاب التجارة الإلكترونية إلى زيادة التنوع في منتجاتهم.

حرصاً منهم على الحفاظ على عملائهم، فكلانا يعلم أن الحفاظ على النجاح أصعب من تحقيقه.

  • أمازون و أرباح الكورونا:

كانت أمازون من أكثر المستفيدين من هذه الجائحة.

فكانت أرباحها مفاجأة لها شخصياً حيث لم تقتصر الأرباح على فترة معينه بل توالت معظم أوقات تواجد الوباء و بالذات في وقت الذروة.

حيث أعلنت شركة أمازون للتجارة الإلكترونية تحقيق معدل نمو قوي في مبيعاتها.

بفضل ازدهار التجارة عبر الانترنت والخدمات السحابية رغم تراجع الاقتصاد العالمي في ظل جائحة كورونا .

وسجلت مبيعات أمازون قفزة وصلت إلى 26 في المئة خلال الربع الأول من العام الحالى.

مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، لتصل إلى 5ر75 مليار دولار، بحسب ما أعلنته أمازون أمس الخميس عقب إغلاق الأسواق الأمريكية.

و أمازون هي أكبر شركة عالمية لتجارة التجزئة عبر الإنترنت.

وأشارت الشركة في تقرير إلى ارتفاع نفقاتها خلال تفشي جائحة كورونا .

بصفة رئيسية بسبب حملة التعيينات الضخمة في ظل الزيادة الكبيرة في العملاء وخدمات التوصيل.

وتراجعت الأرباح الفصلية بقيمة 30 في المئة إلى 5ر2 مليار دولار.

وقال مؤسس أمازون ورئيسها التنفيذي جيف بزيوس:

” إن الأرباح التشغيلية للشركة وصلت إلى أربعة مليارات دولار خلال الربع الأول من العام الحالى “.

وأضاف: “ولكن هذه ليست ظروفا طبيعية. وبدلا من ذلك، نتوقع تقديم كامل المليارات الأربعة.

وربما أكثر قليلا، في أوجه انفاق متعلقة بكوفيد-19 (المرض الذي يسببه فيروس كورونا ).

من أجل توصيل الطلبات للعملاء والحفاظ على سلامة الموظفين.”

2021-01-06T15:36:35+02:00

Leave A Comment

Go to Top